لماذا تؤلمني عيني عند ارتداء النظارة الجديدة؟
فريق LensCode
١٣/٧/٢٠٢٦

هل الألم مع النظارة الجديدة طبيعي؟
قد يشعر بعض الأشخاص في الأيام الأولى من استخدام النظارة الجديدة بإجهاد في العين، أو صداع خفيف، أو إحساس بعدم التوازن، أو اختلاف في تقدير المسافات. وتكون هذه الأعراض أكثر احتمالًا عند حدوث تغيير واضح في قوة العدسات، أو الانتقال إلى عدسات تقدمية، أو تصحيح الاستجماتيزم لأول مرة.
تشير Cleveland Clinic إلى أن فترة التكيف قد يصاحبها صداع مؤقت، وتشوش بسيط، وإجهاد بصري أو إحساس بأن الصورة غير مألوفة.
لماذا تحتاج العين والدماغ إلى وقت للتكيف؟
لا تقوم النظارة بتغيير العين نفسها، بل تغير الطريقة التي تصل بها الصورة إلى الشبكية. بعد تغيير القياس أو تصميم العدسة، يحتاج الدماغ إلى التكيف مع الصورة الجديدة وموقعها وحجمها.
قد يبدو سطح الأرض منحنيًا قليلًا، أو تظهر الأشياء أكبر أو أصغر من المعتاد، خاصة مع الدرجات المرتفعة أو العدسات ذات التصميم المختلف.
أهم أسباب ألم العين مع النظارة الجديدة
1. تغير وصفة النظر
حتى التغير البسيط قد يكون ملحوظًا لدى بعض الأشخاص، خصوصًا إذا كان التغيير في عين واحدة أو إذا بدأ تصحيح الاستجماتيزم حديثًا. وتذكر الأكاديمية الأمريكية لطب العيون أن تغيرًا بسيطًا قد يسبب إجهادًا أو صداعًا خلال الأسبوع الأول لدى بعض المستخدمين، لكن استمرار الأعراض يستدعي إعادة فحص الوصفة.
2. عدم تمركز العدسات بصورة صحيحة
ينبغي أن يتوافق المركز البصري للعدسة مع موضع حدقة العين. وقد ينتج عن خطأ المسافة بين الحدقتين أو ارتفاع تركيب العدسة:
صداع.
إجهاد حول العينين.
شعور بشد في الرؤية.
دوخة أو عدم اتزان.
صعوبة في التركيز.
3. الإطار غير مضبوط
يمكن للإطار المائل أو المنخفض أو البعيد عن الوجه أن يغيّر زاوية النظر من خلال العدسات. ويكون ضبط الإطار أكثر أهمية في العدسات التقدمية والدرجات المرتفعة.
4. الانتقال إلى العدسات التقدمية
تحتوي العدسات التقدمية على مناطق للرؤية البعيدة والمتوسطة والقريبة. يحتاج المستخدم إلى تعلم تحريك الرأس والعينين بطريقة مختلفة للوصول إلى المنطقة المناسبة.
5. جفاف العين أو الاستخدام الطويل للشاشات
قد يتزامن استلام النظارة الجديدة مع زيادة العمل أمام الحاسوب. يقل الرمش عادة أثناء استخدام الشاشات، ما قد يزيد الجفاف والإجهاد والصداع، وقد يظن المستخدم أن النظارة وحدها هي السبب.
كم تستغرق فترة التكيف؟
تختلف المدة من شخص إلى آخر. قد تتحسن الأعراض الخفيفة خلال عدة أيام، بينما تحتاج العدسات التقدمية أو التغييرات الكبيرة إلى مدة أطول.
للمساعدة على التكيف:
ارتدِ النظارة الجديدة باستمرار بدل التبديل المتكرر بينها وبين القديمة.
تأكد من أن الإطار ثابت ومستقيم.
خذ فترات راحة أثناء العمل القريب.
لا تقد السيارة إذا كانت الرؤية مشوشة أو تشعر بالدوخة.
راقب تحسن الأعراض من يوم إلى آخر.
متى تراجع محل النظارات أو طبيب العيون؟
راجع المختص عندما:
لا تتحسن الأعراض بعد فترة معقولة.
يزداد الصداع بدلًا من أن يقل.
تكون الرؤية غير واضحة في عين واحدة.
تشعر بازدواجية في الرؤية.
لا تستطيع استخدام النظارة في المهام اليومية.
يبدو الإطار مائلًا أو يضغط على الأنف والأذنين.
أما الألم الشديد أو المفاجئ، أو احمرار العين الواضح، أو انخفاض الرؤية، أو ظهور ومضات ضوئية، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل، ولا يُفترض اعتباره مجرد مرحلة تعود.
الخلاصة
قد يكون الانزعاج الخفيف في بداية استخدام النظارة الجديدة جزءًا من عملية التكيف. لكن الألم المستمر أو الرؤية غير الواضحة قد يشيران إلى مشكلة في القياس أو تمركز العدسات أو ضبط الإطار. لذلك لا تتجاهل الأعراض التي لا تتحسن.
أسئلة شائعة
هل أعود إلى نظارتي القديمة عند الشعور بالصداع؟
التبديل المستمر قد يطيل فترة التكيف، لكن لا ينبغي إجبار نفسك على ارتداء نظارة تسبب ألمًا شديدًا أو دوخة خطرة.
هل العدسات التقدمية تسبب الدوخة؟
قد تسبب شعورًا مؤقتًا بعدم الاتزان لدى بعض المستخدمين، لكن التركيب الصحيح والتدريب على استخدامها يساعدان كثيرًا.
هل يمكن أن يكون قياس النظارة خاطئًا؟
نعم، أو قد تكون المشكلة في تمركز العدسات أو ضبط الإطار، ولهذا ينبغي فحص النظارة إذا استمرت الأعراض.

